و انا جالس في احد مساجد قرى مدينة السلط و تسمى "زي" تعرفه على سائق يعمل في شركة المميز لنقل الركاب، ودار بيننا حديث، ثم اسرد لي القصة التالية:
في عام 97 صعد معي راكب "هندي" فنقالته الى الفندق، و طلع العداد 30 قرش، (طبعا" هذا ايام الرخص قبل التكسي المميز و ارتفاع اسعار المحروقات) ما علينا...
المهم! اتفق الزلمة مع سائق التكسي - لأنه وجد فيه الرجل الامين و الصادق (Good man) على حد قوله.. :)
ثم اخبره انه يريد اني يخرج من الفندق (checkout)، ومن ثم الذهاب الى جرش و العودة الى عمان للتسوق قبل السفر.
سبحان الله رزقه من وراء الثلاثين قرش!
بعد ما طلع من الفندق، راحوا على جرش بس وهم على الطريق طلب الزبون يفطر، فجب صاحب التكسي يودي على مطعم كويس، فقرر يوديه على "مطعم هشام" لانه مطعم معروف و بطريقنا على حد قول صاحبنا.
بعد ما افطروا (بس الضيف الهندي هو اللي حاسب)، انطلقوا الى مدينة جرش التاريخية و تجولوا لمدة 3 ساعات.
بس بعد راح على التسوق في عمان عرضوا بعض ضعاف النفوس على صاحبنا نسبة محترمه من مشتريات الضيف الهندي. سألهم منكم و لا منه قالوا طبعا" منه.
ولكن، كان رد صاحبنا صارم، وغير قابل للنقاش هذاحرام
حان الان موعد صلاة الظهر: فستأذن صاحبنا من الضيف الهندي بالذهاب الى الصلاة، ولكن الضيف لحق بي وقال لي: اريد ان اصلي ركعتين لإلهك على -حد قوله.
ومن ثم اكملوا الطريق باتجاه المطار، وعندما حان وقت المغادرة قال الرجل الهندي وهو رجل اعمال يعمل في اميريكا، سوف اقراء عن الاسلام حتى اتعرف اكثر على هذه الديانة الرائعة.
المفاجاءة:
انه بعد كل هذه الاعوام طلب مني زميلي على التكسي المميز، ان احضر سائح مع زوجته من البحر الميت…! وهنا التقى السائق مع الصديق القديم، وفرح بشدة لإسلامه.
لقد اسلم الرجل هو وزوجته بعد ان قراء خمس سنوات عن الاسلام، نعم خمس سنوات وهو كافر و مشغول في التجارة؛ بحثا" عن الحقيقة وهو الان مسلم منذ حوالي ست سنوات.